اليوم: 4 مارس، 2026

الإرادة بين الفلسفة والتصوف .. لا كما تظهر بل كما هي [ 2 ]الإرادة بين الفلسفة والتصوف .. لا كما تظهر بل كما هي [ 2 ]

الإرادة عند كانط: العقل الأخلاقي وواجب الداخل أ. الإرادة كأصل للأخلاق يرى إيمانويل كانط(1) أن الإرادة الخيرة هي وحدها التي يمكن أن تسمى خيرة دون قيد أو شرط. فالقيمة الأخلاقية لأي فعل لا تقاس بنتيجته أو دوافعه العاطفية، بل بمدى مطابقته للقانون الأخلاقي العقلي. الإرادة عند كانط هي استعداد العقل

الإرادة بين الفلسفة والتصوف .. لا كما تظهر بل كما هي [ 3 ]الإرادة بين الفلسفة والتصوف .. لا كما تظهر بل كما هي [ 3 ]

الإرادة عند ابن رشد: العقل الفعال وميل النفس يضع ابن رشد العقل في موقع مركزي لتفسير سلوك الإنسان، ويرى أن الإرادة ليست قوة مستقلة عن الفكر، بل هي تابعة للإدراك العقلي. فالفعل لا يحدث عند ابن رشد إلا إذا أدرك الإنسان منفعة الفعل أو ضرره، وميز الخير من الشر. ومن

الإرادة بين الفلسفة والتصوف .. لا كما تظهر بل كما هي [ 4 ]الإرادة بين الفلسفة والتصوف .. لا كما تظهر بل كما هي [ 4 ]

الإرادة عند هايدغر: القلق كصوت الوجود في فلسفة مارتن هايدغر، لا تفهم الإرادة كما يفهمها التقليد الفلسفي العقلاني، كقوة داخلية تنتج الأفعال، بل يعيد هايدغر تعريف العلاقة بالوجود نفسه. فالإرادة ليست مشروعا للفعل، بل انكشاف لحقيقة الإنسان في الوجود في العالم. الإنسان (الدازاين Dasein) لا يريد بالمعنى التقني، بل هو